الاثنين، 21 أكتوبر 2013

10 سنوات سجنا تنتظر مدونا جزائريا طالب بوتفليقة بالرحيل

المصدر: صحيفة الخبر الجزائرية

تطرح قضية حبس المدون الجزائري عبد الغني علوي، علامات استفهام عديدة على مستقبل حقوق الإنسان في الجزائر، ومدى احترام السلطات لحرية التعبير والرأي المخالف.


وكان الشاب عبد الغني (24سنة)، والذي يُدير صفحة " ارحل عنا " في موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، قد سُجن قبل أسابيع بتهمتي إهانة هيئات نظامية والإشادة بالإرهاب، بعد كتابته لتعليقات سياسية ونشره صورا يسخر فيها من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومن الوزير الأول عبد المالك سلال.

 وفي حوار لوالد الشاب عبد الغني لصحيفة الخبر الجزائرية، صرح أن نجله عبٌر في التحقيق الذي خضع له بمركز البحث والتحري بباب الجديد بالجزائر العاصمة أن موقفه سياسي وهو حر فيه، وقال إنه ضد العهدة الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، إذا ترشح في الرئاسيات المقبلة.

وذكر الأستاذ، أمين سيدهم، محامي عبد الغني، لـنفس الصحيفة أنه قدم طلبا بالإفراج عن موكله، في انتظار تحديد تاريخ المحاكمة. مشيرا إلى أن عبد الغني يواجه عقوبة السجن لمدة قد تصل إلى 10 سنوات نافذة.

صفحات